النسفي (مترجم: مجهول)
626
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَ يَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ و وى را از اهل ضلالت كند ، و به عذاب آتش افروخته دلالت كند . ( 4 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ اى مردمان اگر هستيت در گمان ، از برانگيختنتان بدان جهان ؛ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ به اول نگريت كه بيافريديم از خاك بابتان را ، ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ باز [ از ] نطفه فرزندان را . ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ باز علقه كرديم آن نطفه را ، ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ باز مضغه كرديم آن علقه را ؛ مُخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ بعضى « 1 » را تمام كرده صورت ، و بعضى « 2 » افتاده پيش از تمام شدن خلقت . لِنُبَيِّنَ لَكُمْ تا پيدا كنيم شما را كمال قدرت خويش ، وَ نُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى و قرار دهيم در رحمها آن را كه خواهيم تا وقت معلوم به حكمت خويش ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا و باز بيرون « 3 » آريمتان خوردان « 4 » ، ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ بازمىگردانيمتان از حالى به حالى تا برسيت به حال مردان . وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى و از شما كس بود كه ميرانيده شود در حال طفلى يا جوانى ، وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ و از شما كس بود كه بازبرده شود به شفقترين عمرى يعنى به فرتوتى و كلانى لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً تا هيچ نشناسد از بعد دانايى از غايت نادانى . وَ تَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً و بينى زمين را فرومرده به زمستان ، فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَ رَبَتْ چون بفرستيم بر وى آب باران به بهاران ، جنبان « 5 » شود و بردمان وَ أَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ و بروياند هر نوع نيكو از نباتهاى الوان . ( 5 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ اين همه بدان است ، كه خداى تعالى حق بىگمان است ، وَ أَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى و وى زندهكنندهء مردگان است . وَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ و وى بر هر چيزى
--> ( 1 ) - اصل : بعض . ( 2 ) - اصل : بعض . ( 3 ) - ن : برون . ( 4 ) - ن : خردان . ( 5 ) - ن : آن جنبان .